نظرة عابرة إلى نظرية ولاية الفقيه

كتاب بقطع رقعيّ، ورقيّ الغلاف، في 1٦0 صفحة. الطبعة الأولى سنة 1999م، والطبعة الثانيةعشرة في ربيع عام 2007م.
لقد تمّ لحدّ الآن طباعة هذا الكتاب ونشره بالفارسية اثنتي عشر مرّة من قبل دار نشر مؤسّسة الإمام الخمينيّ (ره) للتعليم والبحث العلميّ.
هذا الكتاب مستقىً من مجموعة محاضرات، ومقالات، وكتب، ولقاءات أسئلة وأجوبة للأُستاذ مصباح اليزدي حول ولاية الفقيه، وقام السيد محمد مهدي نادري بتنظيمها وتدوينها. أُعيدت طباعة هذا الكتاب مرّتين حتى الآن، وأُنجزت الطبعة الثانية منه في عام 1379هـ.ش (1٤21هـ/2000م). بعدد 3000 نسخة بجهود دار النشر التابعة لمؤسسة الإِمام الخُميني(قدس سره) للتعليم البحوث.

يتألف الكتاب الآنف ذكره من ستة فصول تعالج الموضوعات التالية:

الفصل الأَوّل: حول أهمّية وضرورة بحث ولاية الفقيه ومكانتها العلمية وافتراضاتها المسبقة. وبما ان أحد الافتراضات المسبقة لنظرية ولاية الفقيه هو عدم انفصال الدين عن السياسة، فقد كُرّس الفصل الثاني لبحث العلاقة بين الدين والسياسة، ويستعرض خلال ذلك معنى العلمانية وينقد أسسها.

ويبحث في الفصل الثالث مكانة الشعب في نظرية ولاية الفقيه ويبيّن خلال ذلك معاني المشروعية والمقبولية والعلاقة بين هذين المفهومين، ويقيّم دور الشعب في الحكومة الإِسلامية من وجهة النظر الشيعية والسنّية.

ويُعنى الفصل الرابع بإِثبات ولاية الفقيه استناداً إلى الأدلّة النقلية والعقلية.

ويبيّن في الفصل الخامس ولاية الفقيه المطلقة، ويبحث مكانة ولاية الفقيه في الدستور والعلاقة بين المرجعية وولاية الفقيه.

وأَخيراً يأتي في الفصل السادس على عرض بحث حول مجلس الخبراء وولاية الفقيه، ويبيّن وينقد خلال ذلك الإشكال المعروف بالدور، وكذلك شبهة الخبراء وأنواع التخصصات وكذلك عملية العزل الموهمة بالتناقض (لغز تزامن عزل القائد وانحلال مجلس الخبراء).

تُرجم هذا الكتاب إلى اللغة العربية بهمة السيد علي الهاشمي وطبعته المجمع العالمي لأهل البيت(ع) عام 1٤2٦هـ/ 200٦م.

العنوان:قم المقدسة - شارع محمد الأمين (ص) -شارع جمهوري إسلامي - مؤسسه الإمام الخميني(ره) للتعليم والبحث
 البريد الأليکتروني: Info@MesbahYazdi.Org