بسم الله الرحمـٰن الرحيم

هذا الذي بين أيديكم هو عصارة لمحاضرة سماحة آية الله مصباح اليزديّ (دامت بركاته) ألقاها في مكتب سماحة وليّ أمر المسلمين بتاريخ 8 حزيران 2011م نقدّمها من أجل أن تزيد توجيهات سماحته من بصيرتنا وتكون نبراساً ينير لنا درب هدايتنا وسعادتنا.

عاقبة الاُمّة التي تترك عليّاً عليه السلام

تطرّقنا في المحاضرات الأخيرة إلى الخطبة التي ألقتها فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) على نساء المهاجرين والأنصار اللواتي جئن لعيادتها. ويمكننا في الواقع أن نقسّم هذه الخطبة إلى ثلاثة أقسام. ففي القسم الأوّل توبّخ (عليها السلام) المهاجرين والأنصار على تركهم لعليّ (عليه السلام) وحرمان أنفسهم من سعادة الدارين. وفي القسم الثاني تقارن الزهراء (سلام الله عليها) بين عليّ (عليه السلام) ومَن اختاره الناس خليفة عليهم فتقول: «أهل البيت (عليهم السلام) هم قادة المجتمع البشريّ وهداته، أمّا هؤلاء فهم التابعون المتخلّفون عن الركب. فكيف تتركون القادة الهداة وتتمسّكون بالتابعين»؟! أمّا في القسم الثالث فإنّها (عليها السلام) تتنبّأ بما سيكون عليه مصير هذه الاُمّة.

الاختيار المثير للعجب

بلغنا في المحاضرة الماضية إلى حيث تقول الزهراء (سلام الله عليها): «أَلا هَلُمَّ فَاسْمَعْ» وهي عبارة تُستعمل عند إظهار التعجّب من أمرٍ مّا «وَمَا عِشْتَ أَرَاكَ الدَّهْرُ عَجَبَا» وهو مثل عربيّ معناه: كلّما امتدّ عمرك أراك الدهر في كلّ يوم جديد شيئاً عجيباً. وشبيه بذلك ما يقال بالفارسيّة: لو لم يرَ المرء في كلّ يوم أمراً عجيباً أصابه العمى. «وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ» وهذه العبارة مقتبسة من الآية الخامسة من سورة الرعد. «لَيْتَ شِعْرِي‏ إِلَى أَيِّ سِنَادٍ اسْتَنَدُوا» وهنا توجّه كلامها إلى نساء المهاجرين والأنصار قائلة: بأنّ رجالكم قد أساءوا الاختيار وأخطأوا السبيل. والأمر العجيب الذي تشير إليه الزهراء (عليها السلام) بشكل إجماليّ: ما هو الدليل والمعيار الذي استند إليه المهاجرون والأنصار في سلوكهم لهذه الطريق؟! هل كان المال هو السبب؟ فنحن نعلم أنّ أحداً لم يدفع لهم درهماً ولا ديناراً. هل كان الذين انتخبوهم ذوي شخصيّات مرموقة وشهرة كبيرة بحيث إنّ الجميع يعرفهم ويحبّهم؟! فإنّنا نعلم أنّهم لم يكونوا من هذا القبيل من الناس. هل كان المنتخَبون من أهل العبادة والتقوى الفائقة ممّا جعلهم محبوبين عند العامّة حتّى سارعوا إلى اختيارهم؟ كلاّ، فإنّهم لم يُعرَفوا بهذا القدر من العبادة والتقوى. هل كان المختارون في السقيفة من الشجعان الأشاوس الذين تشهد لهم سوح الوغى بمختلف صور البسالة ويشار إليهم بالبنان لبطولاتهم؟ كلاّ، فلم يكن هذا الامتياز من نصيبهم أيضاً. ياللعجب! إذن ما السبب الذي دفع الناس بعد انقضاء بضع ساعات فقط على رحيل الرسول الكريم (صلّى الله عليه وآله) إلى اختيار هؤلاء؟!
يُنقل عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّ تبرير القوم لفعلتهم هو أنّ خلافاً قد وقع بين المهاجرين والأنصار، ولـمّا كنّا نحن المهاجرين من قرابة النبيّ (صلّى الله عليه وآله) وأهل بلده فقد جعلوا الخلافة فينا! لكنّه إذا كانت علّة الاختيار هي القرابة من رسول الله (صلّى الله عليه وآله) فإنّني علاوة على كوني من أبناء بلده فإنّني ابن عمّه وزوج ابنته ومن عترته، فلِمَ لم يقع الاختيار علَيّ؟! فإن كان المناط في الانتخاب هي القرابة للنبيّ الأكرم (صلّى الله عليه وآله) فمَن هو أقرب إليه منّي يا ترى؟! «إذا احتجّ عليهم المهاجرون بالقرب من رسول الله (صلّى الله عليه وآله) كانت الحجّة لنا على المهاجرين بذلك»1، «أخذتم هذا الأمر من الأنصار واحتججتم عليهم بالقرابة من رسول الله فأعطوكم المقادة وسلّموا إليكم الإمارة وأنا أحتجّ عليكم بمثل ما احتججتم به على الأنصار»2.
تقول مولاتنا الزهراء (سلام الله عليها): ليتني علمت ما هو السند الذي استندوا إليه في هذا الأمر. «وَإِلَى أَيِّ عِمَادٍ اعْتَمَدُوا وَبِأَيَّةِ عُرْوَةٍ تَمَسَّكُوا»؛ فإنّ الإنسان إذا شعر بقرب سقوطه من مكان مرتفع سارع للتشبّث بموضعٍ مّا والتمسّك بعروة وُثقى تنجيه من السقوط، لكنّ هؤلاء القوم الذين تمسّك الناس بهم لا يشكّلون عروة محكمة وُثقى. «وَعَلَى أَيَّةِ ذُرِّيَّةٍ أَقْدَمُوا وَاحْتَنَكُوا» وما هو المعيار الذي جعلهم يتّبعون هؤلاء القوم؟ وما الدليل الذي دفعهم إلى إعطاء ظهورهم لذرّية النبيّ (صلّى الله عليه وآله) وعترته وسيطروا عليهم؟! ثمّ تستشهد (سلام الله عليها) بآي من الذكر الحكيم فتقول: ««لَبِئْسَ الْمَوْلَىٰ وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ»3 «وَبِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً»4 أي بئس البدل الذي اتّخذه الظالمون. «اسْتَبْدَلُوا وَاللهِ الذَّنَابَى بِالْقَوَادِمِ وَالْعَجُزَ بِالْكَاهِل» فعوضاً عن وقوع اختيارهم على مَن له قصب السبق في الإسلام في التقوى والشجاعة والبسالة وفي جميع الفضائل الاخرى فقد اختاروا مَن تخلّف عن أمثال هذه الاُمور ولم يمتز بأيّ فضيلة أو كمال، وبدلاً من أخذهم بالرأس فقد أخذوا بالذنَب.
«فَرَغْماً لِمَعَاطِسِ قَوْمٍ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً»5 «أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلكِنْ لا يَشْعُرُون»6؛ والمعاطس جمع «معطس» وهو موضع العطاس؛ وهو ما يقال للأنف إذا اُريد التعبير عنه بأدب. وقد جرت عادة العرب أن يقولوا لمن يريدون إذلاله وتحقيره بشدّة أو الإخبار عن هلاكه: «رغم أنفه»؛ أي: مُرِّغ أنفه في التراب. إذن فمعنى قولها (عليها السلام) هو: «فلتمرَّغ في التراب اُنوف من يحسبون أنّهم قد أحسنوا صنعاً في حين أنّهم من المفسدين غير أنّهم لا يدركون ذلك». «وَيْحَهُمْ «أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلاّ أَنْ يُهْدَىٰ فَمَالَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ»7، تعود (عليها السلام) هنا للتمسّك بالقرآن فتقول متسائلة: «هل يجب اتّباع الشخص الذي يدلّ على طريق الحقّ ويهدي إليه أم إنّه ينبغي السير وراء من لا يعرف الطريق وهو نفسه يحتاج إلى دليل وهادٍ؟! فمَن هو الأولى بالاتّباع منهما؟

نتيجة الركون إلى أهل السقيفة

ثمّ تطرح البتول (سلام الله عليها) بعد ذلك أمراً عبر اُسلوب يشوبه الاستهزاء والسخرية، وهو فنّ من فنون البلاغة التي استخدمها القرآن الكريم أيضاً. فلقد جاء في الآية التاسعة والأربعين من سورة الدخان أن أهل النار إذا أصابهم الظمأ وطلبوا الماء ناولهم زبانية جهنّم ماء حميماً يحرق أحشاءهم قائلين لهم: «ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ»؛ إشرب! فإنّك على جانب من العزّة والاحترام عندنا ممّا يجعلنا نقدّم لك هذا الماء المغليّ. فإذا قُدِّم للمرء ماء مغليّ يحرق أحشاءه ثمّ قيل له: «هنيئاً مريئاً! أيّ شراب لذيذ هذا! نحن نقدّم لك هذا الشراب احتراماً لك!» فإنّ لهذه الكلمات وقعاً على نفسه هو أشدّ إيلاماً وإحراقاً من الماء المغليّ نفسه. فليس هناك صنف من أصناف العذاب بما في ذلك العذاب النفسيّ إلاّ وهو موجود في نار جهنّم.
فالاُسلوب الساخر الذي تستخدمه الزهراء (سلام الله عليها) في هذه الخطبة يتّخذ هذه الحالة. فهي (عليها السلام) تقول: «أَمَا لَعَمْرِي لَقَدْ لَقِحَتْ فَنَظِرَةٌ رَيْثَمَا تُنتجُ ثُمَّ احْتَلبُوا مِلْ‏ءَ الْقَعْبِ دَماً عَبِيطاً وَذُعَافاً مُبِيداً»؛ هل أنتم فرحون جدّاً بأن استوليتم على ناقة الخلافة وامتطيتموها وأطلقتهم لها العنان مسرعين؟! فقرّوا عيناً بها! لكنّه قسماً بالله إنّه لن يمضي وقت طويل حتّى تضع هذه الناقة الحبلى حملها، وحينئذ لن تحصلوا منها على لبن طازج فيه شفاء لكم كما تظنّون، بل ستحلبون من ضرعها وعاء طافحاً بدم عبيط، وسمّ زعاف يكون فيه هلاككم. «هُنَالِكَ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ»8 وحينئذ سيخسر السالكون لسبيل الباطل. «وَيعرفُ التَّالُونَ غِبَّ مَا أسّسَ الأَوَّلُون» وسيعرف التالون لكم ما أسّستم لهم من سوء العاقبة. «وَأَبْشِرُوا بِسَيْفٍ صَارِم» فإنّي اُبشّركم أنّه لن تكون عاقبة أمركم إلاّ سيفاً قاطعاً لا يرحمكم؛ ولعلّها (عليها السلام) تشير بهذه العبارة إلى دولة بني اُميّة وأمثال الحجّاج الثقفيّ. «فَيَاحَسْرَتَى لَكُمْ وَأَنَّى بِكُم» فإلى أين تُؤخَذون وبأيّ عاقبة ستُبتلون؟! «وَقَدْ عَمِيَتْ عَلَيْكُم» فإنّ ما يخبّئه المستقبل لكم خفيّ مُبهم (لكنّني أرى بوضوح ما ستؤول إليه اُموركم وبأيّ ورطة ستقعون). «أَنُلْزِمُكُمُوها وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ»9؛ فهل لي أن أجبركم على ما تكرهون؟ (فأنّى لي أن اُكرهكم على السير في الطريق التي رسمها لكم الله ورسوله)؟

الدرس الـمُستلهَم من السقيفة

كما قد أسلفتُ فإنّه يمكن تقسيم كلام الزهراء (سلام الله عليها) هذا إلى ثلاثة أقسام: فهي (عليها السلام) توبّخ المهاجرين والأنصار في القسم الأوّل لتركهم عليّاً (عليه السلام). ثمّ تقدّم لعملهم هذا توضيحاً بقولها: «لقد تركتم عليّاً (عليه السلام) خوفاً من حزمه في الحكم وأحببتم أن يتصدّى للخلافة من يمكنكم التفاوض معه وتقسيم المصالح بينكم وبينه. فقد فتّشتم عمّن يتّصف باللين ولا يكون صارماً. وخلاصة القول فإنّ مشكلة عليّ (عليه السلام) هي صرامته في الأمر. وهذا من أعظم الدروس التي يمكننا استلهامها من هذه الواقعة التاريخيّة ومن خطبة الزهراء (سلام الله عليها) وتطبيقها على حياتنا الاجتماعيّة. فإنّنا إذ نفتخر من بين مليار ونصف مليار مسلم في العالم بأنّنا من أتباع أهل البيت (عليهم السلام) علينا أن نبذل جهدنا للتشبّه بهم. علينا أن نعلم أنّ عليّاً (عليه السلام) لم يكن نهجه الركون إلى كلّ من يؤمّن له مصالحه على أحسن وجه ومداهنته والوصول إلى صيغة تفاهم معه. فلو تقصّيتم هذا المبدأ تاريخيّاً لوجدتّم أنّ كافّة الانحرافات التي ابتلي بها المسلمون في حياتهم السياسيّة الاجتماعيّة على مرّ التاريخ كانت بدايتها قصّة من هذا القبيل؛ وهي أنّ أشخاصاً لم يقنعوا بحقوقهم وكانت تحدوهم نيّات الخروج - ولو بعض الشيء - عن الاُطر التي رسمها لهم الدين الإسلاميّ الحنيف، وهو ما شكّل انطلاقة للفساد، والزيغ، وإراقة الدماء، والعداوات، وقتل المسلم لأخيه وغيرها من المفاسد. وفي المقابل فإنّه حيثما وُجد مَن دأبُه العمل ضمن الاُطر الإسلاميّة واجتناب اتّباع الهوى فإنّه يصيب خير الدنيا والفخر والشرف فيها، وينال الخير في الآخرة أيضاً.
فلو كان بالإمكان السفر - لفترة قصيرة - إلى مائة عام في المستقبل ثمّ العودة ثانية إلى عصرنا الحاليّ ودراسته وتحليله كقضيّة تاريخيّة لانكشفت لنا قضايا زماننا بالكامل. إذن لم يحن الوقت بعدُ لتحليل ما نعيشه من قضايا معاصرة. لكنّه عندما تنتهي القضيّة وتضع الحرب أوزارها يكون بمقدورنا الجلوس لاستعراض أحداثها وأن نسأل أنفسنا: ما الذي صنعناه؟ وما الذي صنعه الآخرون؟ وماذا كانت النتيجة؟
أنا شخصيّاً أعتقد أنّ الكثير ممّن جاءوا إلى كربلاء يوم الطفّ وشاركوا في قتل سيّد الشهداء (عليه السلام) لم يكونوا حينها يدركون جيّداً أبعاد الجريمة البشعة التي ارتكبوها. فبعض هؤلاء كانوا من قادة جيش عليّ (عليه السلام) في حرب صفّين، ومن اُولئك الذين حضروا لسنوات طويلة مجالس عليّ (سلام الله عليه) وجلسوا تحت منبره واستمعوا لكلامه. فعمر بن سعد كان قبل أيّام قليلة من واقعة عاشوراء متردّداً فيما يصنع؟ فعندما عُرض عليه مُلك الريّ بات ليلته يذرع المكان جيئة وذهاباً متردّداً بين قبول هذا المنصب أو التورّط بعذاب الله عزّ وجلّ؛ أي إنّه كان يعلم بأبعاد القضيّة، لكنّ الكثيرين لم يكونوا يدرون ما يصنعون. وكذا الحال مع الذين اجتمعوا في السقيفة فإنّهم لم يكونوا يفهمون جسامة وخطر ما يرتكبون وأيّ عواقب سوء تنتظر فعلتهم هذه وأيّ مسؤوليّة ستُثقل كاهلهم نتيجة ذلك. تقول سيّدتنا فاطمة (عليها السلام): إنّكم الآن لا تدركون خطورة ما تفعلون؛ لكنّني اُخبركم بأنّ هذه الناقة حُبلى وستفهمون عن قريب أيّ خطأ جسيم قد اقترفتم.
إذن الدرس الذي ينبغي لنا استلهامه من هذه الواقعة هو أنّه عندما يتعلّق الأمر بالمسائل الاجتماعيّة ومصالح اُمّة من الاُمم فلا ينبغي المرور من أمامها مرور الكرام بل لابدّ من وزن الاُمور وتحليلها بدقّة، وإلاّ فلن يكون لنا أيّ شبه بعليّ وبآل عليّ (عليهم السلام). ويتحتّم علينا – في المسائل السياسيّة الاجتماعيّة على أقلّ تقدير – أن نتأمّل جيّداً في عواقب الاُمور ولا نفكّر بنتائجها العابرة وآثارها التافهة فقط. ويتعيّن علينا أن نفكّر - ما وَسِعَنا التفكير – بما سيحدث في اليوم التالي، أو في السنة القادمة، أو – إذا كنّا من أصحاب الهمم العالية – في القرن التالي. علينا أن نقوّي هذه الروح في أنفسنا وأن ندع التهاون والتسامح في أمثال هذه القضايا جانباً. لابدّ من التأكّد من أنّ الأمر الذي نهمّ بإنجازه يندرج في إطار تأدية التكليف الشرعيّ لتكون لدينا أمام الله تعالى حجّة للقيام به. ثمّ نعمد إلى إنجازه بكلّ حزم وصلابة ونثبت على موقفنا. علينا – في كلّ لحظة – أن ننظر فيما يريده الله جلّ شأنه منّا، فإن شمّرنا عن سواعدنا فينبغي في مقام العمل أن ندع التهاون والتسامح ومراقبة فلان والاستماع لكلام فلان جانباً؛ ذلك أنّ أمثال هذه الامور لا تنسجم مع مدرسة عليّ (عليه السلام) قطّ. فإن أحببنا أن نكون من شيعة عليّ (سلام الله عليه) ومن أتباعه حقّاً فعلينا أن نكون بعيدي النظر، في المسائل الاجتماعيّة على الأقلّ، وأن نزن الاُمور، ونتأمّل في عواقبها، ولا نتّبع أهواءنا ونزواتنا.

وفّقنا الله وإيّاكم إن شاء الله


 1. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي، ج6، ص5.

2. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي، ج6، ص11.

3. سورة الحج، الآية 13.

4. سورة الكهف، الآية 50.

5. سورة الكهف، الآية 104.

6. سورة البقرة، الآية 12.

7. سورة يونس، الآية 35.

8. سورة الجاثية، الآية 27.

9. سورة هود، الآية 28.

 

العنوان:قم المقدسة - شارع محمد الأمين (ص) -شارع جمهوري إسلامي - مؤسسه الإمام الخميني(ره) للتعليم والبحث
 البريد الأليکتروني: Info@MesbahYazdi.Org