السوال :

سماحة آية الله مصباح اليزدي دام ظله الوارف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
السؤال:
البعض يدعو إلي ترك ممارسة التطبير بصورة علنية أمام مرأي العالم لا لأنهم يعارضون حكم الفقيه ولكن من باب أن التطبير لا يصلح أن يكون وسيلة دعوية إلي الإمام الحسين وإلي مذهب الحق . لذلك ينبغي علي من يمارس التطبير أن يمارسه منعزلا عن أنظار الناس في أماكن مغلقة .
1. فهل ترون أن منظر التطبير وشدخ الرؤوس وإسالة الدماء وسيلة دعوية ممكن من خلالها أن تؤثر في المخالفين و غير المسلمين للاهتداء إلي مذهب أهل البيت ؟
2. أم ترون أنه مجرد عبادة ومظهر من مظاهر الشعائر الحسينية ينبغي أن تمارس في نطاق مغلق حتي لا يعد ذلك ثغرة في تنفير الغير عن التشيع؟
3. هل تجزمون قطعا أن إقامة التطبير عمل مرضي عند الإمام الحسين عليه السلام ؟
نسألكم الدعاء

أولا: لم نعثر على دليل على مطلوبية هذا العمل بحد نفسه (سواء مورس علنا أو في الخفاء)، وإذا قام به أحد تحت عنوان العبادة المأثورة، فقد وقع في شبهة البدعة.

ثانيا: التظاهر بهذا العمل على الملأ وأمام مرأى المتصيدين في الماء العكر والمتفحصين عن المثالب للإسلام والتشيع ليس فقط لا يعين على ترويج الدين والمذهب، بل يوجب الوهن لهما وتنفر الآخرين منهما.

ثالثا: بالنظر إلى الحكم التحريمي الذي أصدره الولي الفقيه (أدام الله ظله) في هذا الصدد، لا يبقى وجه شرعي لمن أراد القيام بهذا العمل حتى بالنسبة لمن يرى جوازه حسب فتواه.

العنوان:قم المقدسة - شارع محمد الأمين (ص) -شارع جمهوري إسلامي - مؤسسه الإمام الخميني(ره) للتعليم والبحث
 البريد الأليکتروني: Info@MesbahYazdi.Org