قال علي عليه‌السلام : إِنَّهُ لَيْسَ لِأَنْفُسِكُمْ ثَمَنٌ إِلَّا الْجَنَّةَ فَلَا تَبِيعُوهَا إِلَّا بِهَا؛ امير مومنان عليه‌السلام مي‌فرمايند: همانا براي شما بهايي جز بهشت نيست، پس به کمتر از آن نفروشيد. (نهج‌البلاغه، حکمت456)

سوال :

بعد سياحة ممتعة في رحاب رسائل بعض علمائنا الأعلام المتعلقة بتاثير الزمان والمكان على الأحكام الشرعية... اتسائل هل يسمى هذا التاثير المطروح تاثيرا حقيقيا على الاحكام ام انه كنائي؟ واذا كان كنائيانخلص بذلك الى نتيجة واضحة هي أن ما كان كنائيا وعلى سبيل المجاز فهو ليس بحقيقي.. فما أطلق عليه تأثير هو في الحقيقة ليس تأثيرا وليس له ادنى تاثير...
واذا قلنا تاثيرا الا ترى معي انه يضرب ثوابتنا واصولنا؟
وهل يمكن ان نقسم الأحكام الى ثابت ومتغير؟ واذا كان ذلك فما هو حقيقة المتغير؟
هل لكم ان تبينوا لنا رايكم الجليل في هذا الصدد...

ان ثبوت و تغير الاحكام في الشريعة تابعان للمصالح و المفاسد الواقعيتين، ونظراً لظهور هذه الملاكات في زمان أو مكان خاص فانهما تنسب الى الزمان أو المكان عرضاً. والتغيير في الحكم ممكن في عدة موارد:
1- فإما أن تتضمن شريعة ما نسخاً لحكم في شريعة اخرى، بل و من الممكن ان ينسخ حكم في شريعة واحدة كتغيير القبلة من البيت المقدس الى الكعبة، وهذا تغييرحقيقي في الحكم .
2- و إما أن يتغير فتوى المجتهد بسبب اطلاعه على دليل اقوى، وليس هذا - في الواقع - تغييراً في الحكم الشرعي.
3- و أما في الموارد الاخرى فانه لابد من بيان معنى تأثير الزمان والمكان:
أ- فإن تغيير الحكم يكون تارة بسبب تغيير الموضوع.
ب- و تارة يتغيير الحكم من الاولي الى الثانوي، ويعود ذلك في الحقيقة الى تغيير الموضوع.
ج- و يكون تغيير الحكم تارةً ناشئاً من صدور حكم حكومي من قبل المعصوم (ع) أو الولي الفقيه في عصر الغيبة. في هذه المواردايضا يثبت ملاك الحكم بالدليل العقلي او النقلي، ولكن الحاكم الاسلامي - دفعاً للاختلاف عند التطبيق و العمل، ولئلا تفوت مصلحة الحكم - يقوم بتحديد الموضوع بنفسه على عكس الموارد الاخرى التي يوكل تشخيص الموضوع فيها الى المكلفين.

آدرس: قم - بلوار محمدامين(ص) - بلوار جمهوری اسلامی - مؤسسه آموزشی و پژوهشی امام خمينی(ره) پست الكترونيك: info@mesbahyazdi.org