لقاء الله

کتاب بقطع رقعيّ، ورقي الغلاف، في 1٤٤ صفحه . الطبعة الاولي خريف عام 2007

يتضمن هذا الکتاب جانباً من البحوث القرآنية لسماحة الاستاذ آيةالله الشيخ مصباح اليزدي والتي يبحث فيها مسألة السير نحو الله ولقائه. جمع هذا الاَثر ودوّنه حجةالاسلام الشيخ کريم السبحاني وتعهّدت دار نشر مؤسّسة الامام الخميني(ره) للتعليم والبحث بطباعته و نَشرِه.

نُظّمت بحوث الکتاب علي شکل جلسات ستّ، حيث دارَ الحديث في الجلسات الثلاثة الاولي حول محور الآية الشريفة: «يا اَيُّها الاِنْسَانُ اِنَّکَ کادح اِلي رَبِّکَ کَدْحاً فَمُلاقيهِ».
في الجلسة الاولي والثانية تمرکز البحث حول ماهيّة اللقاء مع الله والسير اِليه. کما وتطرّق الکتاب في هذين الفصلين اِلي: مفهوم اصطلاحَيّ «الکدح» و «الملاقي»، مفهوم السير نحو الله، منشأ السير والحرکة في نظريّة الحرکة الجوهريّة، ماهيّة وکيفيّة الحرکة مع الإشارة اِلي الحرکة المکانيّة والوضعيّة، غاية حرکة الموجودات وفقاً‌ للرؤية القرآنيّة، وتفسير ودراسة للّقاء العامّ مع الله وبيان علّة عدم حصول مثل هذا اللّقاء في الدنيا.
الجلسة الثالثة خُصّصت لتوضيح الهدفين الأساسيّين من الحياة وسير الإنسان، أَلا وهما لقاء الله و عالَم الآخرة، من خلال طرح مسائل من قبيل: الهدف الرئيسي من الحرکة في نظام الوجود وضرورة استغلال الفُرَص في سبيل الآخرة. في هذا القسم ايضاً يطرح الکتاب تساؤلاً وهو: هل من تعارضٍ بين رأي العرفاء بخصوص اللقاء الخاصّ مع الله وبين الآيات القرآنيّة التي يُستشفّ منها سير البشر ولقاؤهم العامّ معه سبحانه؟ وفي نهاية‌ هذا البحث يشير المؤلّف اِلي قضيّة تداعي المعاني في القرآن ودور ذلک في هداية العباد صوبَ السعادة والآخرة.
في الجلسة الرابعة، التي کُرّسَت لبيان کيفيّة الوصول الي لقاء الله والأمل في ذلک، جري الحديث عن مواضيع منها: الآراء الشائعة حول اللقاء مع الله، السبيل للوصول اِلي لقاء الله، الأمل في لقاء الله و بيان التلازم بين التصديق بلقاء الله والأمل في ذلک، لَذّة الاُنس مع الله، مراتب ودرجات العبادة، وضرورة العبادات الخالصة وإِزالة رين المظاهر عن العمل الصالح.
في الجلسة الخامسة تطرّق المؤلّف اِلي العوامل المعيقه للّقاء مع الله ودواعي اليأس من الوصول اِلي هذه الدرجة. في هذه الجلسة اَيضاً طرح الکتاب علي طاولة البحث مسائل من قبيل: منشأ فقدان الاَمل بلقاء الله، العوامل الروحيّة المانعة ومنها الإضطرابات النفسيّة والعادات، عِلّة إنکار المنکرين والکفّار للمعاد ودور التعلّق بالدنيا في الغفلة عن الآخرة‌، و کذلک دور الإهتمام بالمعتقدات وتأثير ذلک علي عمل الإنسان.
کما اُشير في الجلسة السادسة الي السبل والوسائل التي تبعث في نفس الإنسان الأمل في لقاء الله. ومن خلال تأکيده علي ضرورة التصديق بلقاء الله، بيّن الکتاب في هذا القسم مسألة المعرفة العلميّة بلقاء الله وارتباطها بالأمل في هذا اللقاء. السبل الواجب اتباعها في سبيل معرفة و فهم لقاء الله، و الإشارة اِلي منشأ بروز المحبّة في قلب الإنسان، ودور تقليل التعلّقات الدنيويّة في نشوء الأمل بلقاء الله، وکذلک دور طاعة الله في تمتُّع الإنسان بمحبّة المعبود له واهتمامه به، هي من جملة المواضيع الأخري المبحوثة في نهاية هذا الکتاب.
 

العنوان:قم المقدسة - شارع محمد الأمين (ص) -شارع جمهوري إسلامي - مؤسسه الإمام الخميني(ره) للتعليم والبحث
 البريد الأليکتروني: Info@MesbahYazdi.Org