نحو بناء الذات

هذا الكتاب عبارة عن جمع ودمج لكتاب «معرفة الذات لبنائها الجديد»، مع مجموعة أُخرى من الدروس التي ألقاها الأُستاذ على مجموعتين من الباحثين مختلفتين في المستوى. وبعد تنسيق هذه الموضوعات حققها ودونها السيد كريم سبحاني، وطبعتها دار النشر التابعة لمؤسسة الإِمام الخميني(قدس سره) للتعليم والبحوث بعدد 3000 نسخة في عام 1380 هـ.ش (1٤22هـ/2001م).

تم تبويب محتويات هذا الكتاب القيّم في أحد عشر فصلاً:

الفصل الأَوّل في معرفة الذات وبنائها. وأهمّ المباحث التي تضمّنها هذا الفصل ما يلي: تنقيب في هوية وماهية الإنسان، وكرامة الإنسان، ومفهوم معرفة الذات وبناء الذات، وضرورة معرفة الذات وبناء الذات؛

الفصل الثاني: يتناول بحث مفهوم الكمال وأنواعه. وتطرح في هذا البحث الموضوعات الرئيسية التالية: مفهوم الكمال، وسلسلة مراتب الكمال، وتوهّم وجود كمالات متعددة للإنسان وتفنيد هذا التوهّم، ولزوم المعرفة المسبقة للكمال، وعقم التجربة في معرفة الكمال الحقيقي للإنسان، ومناقشة آراء شتّى حول كمال الإنسان؛

الفصل الثالث حول توجّهات الميول الفطرية. يُعنى هذا الفصل بمعرفة الكمال الحقيقي للإنسان عن طريق استكشاف توجّهات الميول الفطرية لديه؛

الفصل الرابع يسعى من خلال دراسة العلاقة بين اللذة والمحبّة والكمال الحقيقي، إلى إِثبات هذه الحقيقة وهي ان الإنسان إذا أراد نيل اللذة الواقعية فلابد له من معرفة غايته النهائية العليا والأصيلة وهي القرب إلى الله تعالى؛

الفصل الخامس يتحدث عن ذروة ومنتهى الميول البشرية، ويثبت ان المطلوب النهائي هو واقعية القرب الإلهي بالنسبة إلى الإنسان.

الفصل السادس ويدور البحث فيه حول إمكانية الارتباط الواعي والتام مع الله. ويتحدث هذا الكتاب حول هذا البحث على مدى ثلاثة فصول (عن طريق تقديم توضيحات أكثر مما ورد في كتاب معرفة الذات لبنائها من جديد) وكرّس الفصلين: السابع والثامن لهذا البحث أيضاً.

الفصل التاسع حول القرب إلى الله عز وجل وسبيل بلوغه. يتم في هذا البحث شرح مفهوم القرب الإلهي وتفسيراته الثلاثة. ثم يثبت الأُستاذ بمقدّمات وأدلّة مثيرة بانَّ العبادة هي السبيل الوحيد لنيل القرب الإلهي. ثم يعرض تفاسير شتّى لمعنى العبادة ويبيّن بعد ذلك التفسير الصحيح من بينها. وفي الختام ينهي البحث بالإجابة عن الأسئلة التي تُثار حول سبب عدم ميل عموم الناس إلى الكمال المطلوب، وكذلك سبب وجود الغرائز التي تبدو في الظاهر وكأنّها مزاحمة للكمال المطلوب.

وفي الفصل العاشر تُبحث تحت عنوان "دور العلم والعمل في تكامل الإنسان" الموضوعات التالية: بحث المكانة القِيَمية للعلم، وعلاقة العلم بسعادة الإنسان أو انحطاطه، وتفاوت الاتجاه الإلهي مع اتجاه المذهب البراغماتي في تقييم العلم، والعلاقة بين العلم والإيمان والعمل، وبحث مفهوم الإيمان وعلاقته بالعلم، وانّ الإيمان ذو مراتب ودرجات، ومستلزمات الإيمان، ومفهوم الكفر وعلاقة السلوك مع الإيمان والكفر، ومقدمات نيل القرب الإلهي؛

الفصل الحادي عشر يبحث فيه تحت عنوان "التدبير والإِرادة" المواضيع التالية: مكانة جهاز الإدراك والإِرادة، وترابط جهاز الإدراك والإِرادة، ودور الميول والرغبات في الإدراك، ويُعرض في الختام برنامج عملي لبناء الذات.

العنوان:قم المقدسة - شارع محمد الأمين (ص) -شارع جمهوري إسلامي - مؤسسه الإمام الخميني(ره) للتعليم والبحث
 البريد الأليکتروني: Info@MesbahYazdi.Org