في البحث عن العرفان الإسلامي(بالفارسية: درجستجوي عرفان إسلامي)

ينطوي هذا الکتاب علی مجموعة بحوث في العرفان طرحها سماحة آيةالله الشيخ مصباح اليزدي ضمن محاضرات متعدّدة. لقد تمّ جمع و تدوين هذا الکتاب _ الذي يقع في 3٥2 صفحة _ بجهود حجةالاسلام الشيخ محمد مهدي نادري القمّي و قد طبع و نشر لأول مرّة، بالقطع الوزيري و بغلاف ورقي، من قبل دار نشر مؤسّسة الامام الخميني(ره) للتعليم و البحث.
إنّ هدف هذا الکتاب هو تقديم صورة واضحة المعالم عن العرفان الإسلامي و سماته الأساسية وقد تمّ إنجاز هذه المهمّة في خمسة فصول.
في الفصل الأول تطرّق الکتاب الی عموميّات العرفان ممّا له صلة بالميول و الرغبات الإنسانية وازدهارها الذاتي وعدمه، والميول العرفانية علی أنّها الميول الأصيلة عند البشر، مع الإجابة علی أسئلة من قبيل: ما معني العرفان؟ و من هو العارف؟ بالاضافة إلی تبيين العلاقة بين العرفان من جهة والفلسفة والعقل والشرع من جهة أخری.
في الفصل الثاني للکتاب، و الذي کرّس لبحث مسألة التحريف و الانحراف في التعاليم العرفانية، نوقشت مواضيع من قبيل: منشأ التحريف و الانحراف، و تحليل عوامل الانحراف في العرفان، و الاستعمار و تحوير العرفان و الترويج للتصوّف.
الفصل الثالث، و في سياق البحث في معالم العرفان الإسلامي، تناول تاريخ العرفان في المجتمعات البشرية، و معالم العرفان الصحيح علی أساس التحليل العقلي و خصائص العرفان الاسلامي في الکتاب والسنّة. و بعد إيراده لإجاباتٍ منقولة عن الإمامين الباقر و الصادق (عليهما السلام) علی سؤال عن تعارض أو تقارب البعدين المادّي و المعنويّ للإنسان، يطرح الکتاب الإمام الخميني (رضوان الله عليه) باعتباره تجسيداً للعرفان الحقيقيّ. کما ويمتدّ البحث في هذا الفصل ليشمل مواضيع أخری کالرجوع الی التعاليم العرفانية للمدارس الفکرية الأخری، و عدم محدودية العرفان بعلماء الدين، و شموليّة السير العرفانيّ.
يوضّح الکتاب في فصله الرابع السبيل الصحيح لنيل المقامات العرفانيّة . وفي هذا الفصل _ومن خلال إشارته الی معرفة الطريق الصحيح بالاستناد الی العقل و النقل و عبر التأکيد علی ضرورة الرجوع الی أهل‌البيت (عليهم السلام) _يبين الکتاب أهمّ الموانع التي تعترض السالک في طريق السفر الی الله. کما أنّ من البحوث الأخری التي يناقشها هذا الفصل هي: مراحل السير والسلوك، والمشارطة والمراقبة والمحاسبة، ومراحل المراقبة، والذکر ودوره، والصلاة وسرّ کونها خير العمل.
ثمّ يعرّج الکتاب في أواخره، ضمن الفصل الخامس، علی مسائل الکشف و الکرامات. و من جملة المواضيع الاخری التي يختتم الکتاب فيها بحوثه نذکر: حقيقة الکشف و المکاشفة، و الکرامة حقيقتها و ماهيتها، والعرفان الحقيقي والسير والسلوك، والحاجة الی الأستاذ.
 

العنوان:قم المقدسة - شارع محمد الأمين (ص) -شارع جمهوري إسلامي - مؤسسه الإمام الخميني(ره) للتعليم والبحث
 البريد الأليکتروني: Info@MesbahYazdi.Org