الغزو الثقافي

وهو عبارة من مجموعة من محاضرات ألقاها الأُستاذ حول الغزو الثقافي. أُلقيت هذه المحاضرات في السنوات ما بين عام 13٦9 – وعام 1372هـ.ش (1٤11/1991ـ 1٤1٤/199٤) في مراكز حوزوية وجامعية مختلفة. وتكفّل السيّد عبد الجواد الابراهيمي بإعداد وتدوين هذا الأثر. وأصدرت دار النشر التابعة لمؤسسة الإمام الخميني(قدس سره) للتعليم والبحوث الطبعة الأُولى منه في صيف عام 137٦هـ.ش (1٤18هـ/1997م) بعدد ٥000 نسخة، وأصدرت الطبعة السادسة منه في عام 1380هـ.ش (1٤22/2001) بعدد 3000 نسخة.

وتم تقسيم هذه المطالب على أربعة أبواب، هي كالآتي:

الباب الأوّل عنوانه "هجوم ثقافي أم تمهيد لتسلط الكفّار على المسلمين" وهو يبحث الموضوعات التالية: هويّة شعوب الشرق وسعة الغزو الثقافي، والفلسفة الغربية ودورها التخريبي في ثقافة الشعوب الإسلامية، وأوجه مختلفة للغزو أو تمهيد الأجواء لتسلّط الكفّار على المسلمين وخطورة التسلط الثقافي، ومبدأ عدم تسلط الكفّار على المسلمين ودليل هذا المبدأ.

عنوان الباب الثاني "المبادئ والقِيَم الإسلامية وخطر الغزو الثقافي" وهو يتحدّث عن الثقافة والغزو الثقافي، معتبراً الحرب الثقافية أخطر سلاح بيد الأعداء، وبين ان إزالة الإيمان، وإِيجاد الشك في المعتقدات الدينية هي من جملة الأدوات التي يعتمدها الغزو الثقافي.

الباب الثالث عنوانه "الثورة الإسلامية وخطر الغزو الثقافي" اعتبر هذا النوع من الهجوم اخطر أنواع الهجوم على الثورة الإسلامية، وشرح المكوّنات الأساسية للثقافة (الرؤى، والتوجّهات، والأفعال) مبيّناً الدور المهم للثقافة في ديمومة الثورة الإسلامية. وبعد إِثبات عدم وجود نظير للثورة الإسلامية، اعتبر ولاية الفقيه الهدف الأساسي للغزو الثقافي. وبيّن في الختام اسلوب إشاعة القِيَم، وأساليب مجابهة الغزو الثقافي المعادي.

وعنوان الباب الرابع "الغزو الثقافي وسبل المجابهة" وقد بيّن ابتداءً الأَهداف التي وجه إليها العدو سهام هجومه، وهي كالآتي:

أـ المكوّنات الثلاثة للثقافة وهي: الرؤى، والقِيَم، والأفعال.

ب ـ الحوزة والجامعة.

ثم سلط الأضواء على سبل التغلغل الثقافي المعادي سواء كانت سطحية أم جذرية. ثم بيّن طُرُق المجابهة الدفاعية على صعيدي الوظيفة التي يجب ان يقوم بها الشعب بمثقّفيه وعموم أَبنائه، وواجب الحكومة في حماية الثقافة الإسلامية.

العنوان:قم المقدسة - شارع محمد الأمين (ص) -شارع جمهوري إسلامي - مؤسسه الإمام الخميني(ره) للتعليم والبحث
 البريد الأليکتروني: Info@MesbahYazdi.Org