فهرست مطالب

الجلسة الثانی عشر: محبّة أولیاء الله من لوازم محبتّه تعالى

تاریخ سخنرانی: 
1392/11/30

(12)

بسم الله الرحمـٰن الرحیم

هذا الذی بین أیدیكم هو عصارة لمحاضرة سماحة آیة الله مصباح الیزدیّ (دامت بركاته) ألقاها فی مكتب سماحة ولیّ أمر المسلمین بتاریخ 19 شباط 2014م الموافق للتاسع عشر من ربیع الثانی 1435ﻫ نقدّمها من أجل أن تزید توجیهات سماحته من بصیرتنا وتكون نبراساً ینیر لنا درب هدایتنا وسعادتنا.

 

محبّة أولیاء الله من لوازم محبتّه تعالى

 

قلنا فی المحاضرة الماضیة عبر استشهادنا بروایة نبیّ الله عیسى (علیه السلام) إنّ محبّة الله لا تجتمع مع محبّة الدنیا. لكن ما معنى هذا الكلام؟ هل یعنی أنّ القلب الواحد لا یتّسع لمحبّتین؟ أی: هل إنّ محبّة الله لا تجتمع مع أیّ نمط آخر من الحبّ؟ أم انّ المراد هو المحبّة الكاملة التی إذا وصلت إلى حدّ العشق وهیمنت على القلب بأكمله لم یبق فیه محلّ لشیء ثان؟ أم انّ المعنی هو شیء آخر؟ هل إنّ القلب المشحون بمحبّة الله لا یوجد فیه أیّ موطئ قدم للون آخر من الحبّ، أم انّ الأمر مختلف، وانّ بعض الأشكال الاُخرى من المحبّة یمكن أن تجتمع مع محبّة الله تعالى؟

نقول جواباً على هذا السؤال: إنّ أنواع المحبّة تختلف فیما بینها، وإنّ مثقال ذرّة من بعض أنواعها لا یمكن أن یجتمع مع المحبّة الحقیقیّة لله عزّ وجلّ؛ فلا یستطیع الإنسان أن یحبّ الله ویحبّ عدوّ الله فی آن واحد. لكنّ هذا الأمر ممكن – بشكل من الأشكال - بالنسبة للناس؛ ففی میسور المرء أن یحبّ شخصین یعادی أحدهما الآخر لكنّ فی كلّ منهما حُسْناً معیّناً. أمّا مع محبّة الله جلّ شأنه فهذا الأمر محال. إذ لا یمكن تفكیك الله تعالى والقول: اُحبّ نصفه ولا أحبّ نصفه الآخر. فإنّ «التركیب» هو من صفات الله السلبیّة ولا معنى ﻟ «الجزء» بالنسبة له عزّ وجلّ. فالله هو حقیقة بسیطة وهو یملك جمیع الكمالات بنحو البساطة، ولا یمكن الجمع بین محبّته ومحبّة عدوّه. ومن هنا فإنّ من یتصوّر أنّ فی قلبه هذین النمطین من المحبّة معاً فهو مخطئ، وهو لا یحبّ الله فی الحقیقة، بل ولم یعرفه أساساً.

النطاق المسموح  لمحبّة غیر الله

لكنّه یمكن جمع بعض أشكال المحبّة مع بعض مراتب محبّة الله تعالى، وهو عندما لا یكون لهذه الأشكال من المحبّة – فی ذاتها – تضادّ مع محبّة الله؛ وبعبارة اُخرى: عندما یكون تضادّهما بالعرض. من هذا المنطلق فإنّ مَن یملك أوّل مراتب حبّ الله یمكنه أن یحبّ هذه الامور قلیلاً أیضاً؛ بالطبع بشرط أن لا تتضادّ محبّتها مع محبّة الله وأن لا تغلب علیها؛ یقول تعالى: «قُلْ إِن كَانَ ءَابَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِیرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَیْكُم مِّنَ اللهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِی سَبِیلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّىٰ یَأْتِیَ اللهُ بِأَمْرِهِ وَاللهُ لا یَهْدِی الْقَوْمَ الْفَاسِقِینَ»[1]. فبإمكان الإنسان أن یحبّ والدیه وأولاده ومنزله ومعیشته بمقدار بحیث لا تطغى على محبّة الله. لكنّه إذا اقتضت محبّة الله تكلیفاً معیّناً وشكّلت تلك الأنواع من المحبّة عائقاً أمام القیام بهذا التكلیف، فلا تعود الأخیرة جائزة. ویمكننا العثور على أمثلة واضحة لذلك فی حرب الدفاع المقدّس[2]. فإذا تعیّنت مشاركة شخصٍ ما فی تلك الحرب ثمّ منَعه تعلّقه بالعیال والأولاد عن القیام بتكلیفه، فهو یعنی أنّ تعلّقاته تلك قد غلبت على محبّة الله وهی غیر مجازة. فعلى الرغم من أصالة تلك الأنواع من المحبّة، فإنّها مسموح بها طالما لم تتعارض مع محبّة الله تعالى، أمّا إذا تعارضت معها وغلبت محبّة غیر الله على محبّته جلّ وعلا، فإنّ الله لا یجیزها.

محبّة أولیاء الله هی من لوازم محبّته تعالى

القسم الآخر من المحبّة هو ذلك الذی لا یكون مجازاً فحسب، بل ولازماً أیضاً. وهذا الحبّ لا یمكن فصله عن حبّ الله، وانّ على كلّ من یحبّ الله أن یملك هذه المحبّة فی قلبه. وهذا الأمر یجری على الشؤون العادیّة أیضاً؛ فإنّ من یحبّ امرَأ فإنّه سیحبّ أفراد اُسرته وأصدقاءه وزملاءه فی العمل ومعاشریه أیضاً من أجله. فلیس لنا – على سبیل المثال - فی عصرنا هذا مَن نحبّه ونودّه أكثر من قائد الثورة المعظّم (مُدّ ظلّه)، ولذا فنحن نحبّ ثیابه، وبیته، وكُتبه، وحتّى صورته أیضاً. فإنّ حبّ المرء صورة محبوبه ووضْعَه إیّاها على عینه وقلبه وتقبیلها هو من باب انتسابها إلى محبوبه وحكایتها إیّاه. وإنّ حبّ الناس الضریحَ الذی صُنع للإمام الحسین (علیه السلام) لم یكن بسبب خشبه وذهبه وفضّته، إذ لیس لهذه الامور من قیمة ولا أحد یتجشّم كلّ هذا العناء بسببها. لكنّه عندما یكتسب نفس هذا الخشب وهذه المعادن عنوان ضریح سیّد الشهداء (علیه السلام) فإنّها تحظى بالقیمة وتعمل على إسالة أدمع الناس عند نظرهم إلیها. وكلّنا قد شاهد أیّ كرامات ظهرت بسبب هذا المعدن وهذه الأعواد الخشبیّة، وكم قضت من حوائج الناس، وكم شُفیت من أمراض على طول المسیر إلى كربلاء. فمن الواضح أنّ جمیع هذه الآثار هی بسبب الشرف الذی اكتسبه هذا الضریح جرّاء انتسابه إلى سیّد الشهداء (علیه السلام). فلا یمكن أن یحبّ المرء الحسین ولا یحبّ ضریحه. فهذا هو معنى الحبّ.

هذا النمط من الحبّ یحكی مضمون تلك الأبیات الجمیلة المنسوبة لمجنون لیلى إذ یقول:

أمُرّ على الدیار دیار لیلى    اُقَبّل ذا الجدار وذا الجدارا

وما حبّ الدیار شغفنَ قلبی    ولكن حبّ من سَكَن الدیارا

فإنّنی لست اُحبّ جدران الحیّ، بل اُحبّ تلك التی تسكن فی هذا الحیّ. فإن كنت اُحبّ لیلى فلابدّ أن اُحبّ حیّها بل وجدران حیّها أیضاً. فإن أحبّ المرءُ اللهَ فهو لا یستطیع أن لا یحبّ أعزّ عباده، وإنّ مَن لا یحبّ هؤلاء فهو لا یحبّ الله أیضاً. إنّ شخصاً كهذا یكذب إذا زعم حبّ الله، بل إنّه یحبّ شیئاً ما فی مخیّلته متصوّراً أنّه الله ویقول: إنّنی احبّه. من أجل ذلك فإنّ مَن لا یحبّ رسول الله وأهل بیته (علیهم السلام) لیس له ادّعاء محبّة الله؛ لأنّ هذا محال. اللهمّ إلا إذا لم یكن یعرفه (صلّى الله علیه وآله) ولا یعلم أنّه نبیّ الله وأنّه أشرف عباده وأعزّهم لدیه. إذن من الواضح أنّ هذا النمط من المحبّة لیس أنّه مجاز فحسب، بل ولازم أیضاً ولا ینفكّ عن محبّة الله عزّت آلاؤه.

لكنّه لابدّ من الالتفات إلى أنّ هذه المحبّة لیست محبّة أصیلة. فقیس لم یكن یحبّ دیار لیلى من أجل طینها وآجرها، لكنّه شعاع محبّة لیلى الذی كان یشعّ على جدران وأبواب حیّها. فهذا هو عین ذاك ولیس ثمّة شیء آخر. فإنّك عندما تعشق الإمام الخامنئیّ فإنّك تحبّ صورته أیضاً. فحبّ الصورة لیس شیئاً ثانیاً، بل هو عین حبّ القائد قد سرى إلى هذه الصورة. فحبّ أولیاء الله أیضاً هو من هذا الباب، ولهذا فلیس أنّه غیر مضادّ لمحبّة الله فحسب، بل لابدّ من وجوده ضرورةً، وإن لم یوجد فادّعاء حبّ الله سیكون كذباً.

المرء مع من أحبّ

تدلّ العدید من الأحادیث ممّا یرویه الفریقان على أنّ كلّ امرئ سیكون مع من أحبّ. بل إنّ هناك باباً فی كتب الحدیث تشترك جمیعها فی مضمون واحد وهو أنّ: «المرء مع من أحبّ» وجاء فی ذیل أحدها: «ولو أنّ رجلاً أحبّ حجَراً لَحشره الله معه»[3] یوم القیامة. بمعنى أنّ المحبّة تخلق حالة من الاتّصال بین روح المرء ومحبوبه بحیث لا ینفصلان عن بعضهما وهذه الحالة تظهر فی عالم الآخرة. فعندما یذكر الإنسان ربَّه، یصیر الله جلیسه. بل إذا كتب كلمة: «الله» على ورقة فإنّه لا یستطیع لمسها من دون وضوء. فالورقة هی عین الورقة والحبر ذات الحبر ولیس لأیّ واحد منهما قداسة خاصّة، لكنّك إذا كتبت بالحبر على الورقة بشكل یظهر الله ویذكّر به، فإنّهما سیكتسبان من القداسة ما یجعل فی لمسهما من دون وضوء معصیة.

«كربلائی كاظم» ومشاهدة نور القرآن

لعلّكم جمیعاً قد سمعتم باسم «كربلائی كاظم»؛ ذلك القرویّ الاُمّی الذی حفظ القرآن بشكل غیر طبیعی. یقول سماحة آیة الله الخزعلیّ: «كتبتُ على ورقة واوین، وقد كتبت أحدهما بقصد كونه واواً من إحدى سور القرآن الكریم. ثمّ وضعت الورقة أمام كربلائی كاظم وقلت له: ماذا ترى فی الورقة؟ لقد كان اُمّیاً ولا یعرف حروف الألفباء بتاتاً، لكنّه قال: أنا لا أعرف ما كتبت لكنّ هذا الحرف له نور أمّا الثانی فلیس له نور. كما ویُنقل عن المرحوم آیة الله الحائری (رضوان الله تعالى علیه) أنّه وضع كتاب «جواهر الكلام» أمام كربلائی كاظم وسأله: هل تستطیع أن تقرأ منه شیئاً؟ فأجاب: لا یا سیّدی! فأنا اُمّی. لكنّه أشار إلى آیات وكلمات القرآن الموجودة فی الكتاب وقال: فی هذه المواضع یوجد نور.

استناداً إلى ما ذُكر فإنّ لهذا العالم أسراراً قد لا ندركها نحن، لكن لا یحقّ لنا أن ننكرها. وقد یظهر الله عزّ وجلّ أحیاناً اُموراً لتكون حجّة على الناس ولیفهموا أنّه ثمّة اُمور اُخرى إلى جانب تلك القضایا المادّیة ولعب الدنیا ولهوها.

جاء فی الخبر الذی یرویه الفریقان: «عن أنس قال: جاء رجلٌ من أهل البادیة، وكان یعجبنا أن یأتی الرجل من أهل البادیة یسأل النبیّ (صلّى الله علیه وآله) فقال: یا رسول الله! متى قیام الساعة؟ فحضرت الصلاة [فقال النبیّ: الآن وقت الصلاة. ساُجیبك عن سؤالك بعد الصلاة]. فلمّا قضى صلاته قال (صلّى الله علیه وآله): أین السائل عن الساعة؟ قال أنا یا رسول الله. قال: فما أعددتَ لها؟ [وكان غرض النبیّ (صلّى الله علیه وآله) من سؤاله هذا هو لفت انتباهه إلى أنّ ما ینبغی أن تهتمّ به هو أن تعمل ما یفیدك یوم القیامة، فلا جدوى من فهم وقت قیام الساعة] قال: والله ما أعددتُ لها من كثیر عمل صلاةٍ ولا صومٍ إلا أنّی أحبّ الله ورسوله. فقال له النبیّ (صلّى الله علیه وآله): المرء مع من أحبّ [أی: إنّك ستكون معنا یوم القیامة]. قال أنس: فما رأیتُ المسلمین فرحوا بعد الإسلام بشیءٍ أشدّ من فرحهم بهذا»[4].

محبّة أهل البیت لازمة لمحبّة الله

وینقل صاحب «كشف الغمّة» فی روایة اُخرى عن عبد الله بن صامت ابن أخی أبی ذر أنّه قال: «حدّثنی أبو ذرّ وكان صفوُه وانقطاعُه إلى علیّ وأهل هذا البیت، قال: قلت: یا نبیّ الله! إنّی أحبّ أقواماً ما أبلغ أعمالهم. قال: فقال: یا أبا ذرّ! المرء مع مَن أحبّ وله ما اكتسب؛ [أی: إنّ لكلّ امرئ ما عمل وهو یؤجر علیه. وكما تلاحظون فقد وردت هنا عبارة: «وله ما اكتسب» وهی تعنی أنّ قولنا: مع مَن أحبّ، لا یعنی مساواته لهم فی كلّ شیء، بل إنّه معهم ویراهم، لكنّه لكلّ امرئ ما عمل وسیُثاب علیه]. قلت [أبو ذر]: فإنّی أحبّ الله ورسوله وأهل بیت نبیّه. قال: فإنّك مع من أحببتَ. وكان رسول الله (صلّى الله علیه وآله) فی ملإٍ من أصحابه فقال رجال منهم: فإنّا نحبّ الله ورسوله ولم یذكروا أهل بیته [وقد لا یكونون مغرضین فی ذلك، إذ لعلّهم ذكروا الله ورسوله فقط من حیث إنّهما ذُكرا فی مواضع كثیرة من القرآن الكریم إلى جانب بعضهما]، فغضب (صلّى الله علیه وآله) و قال: أیّها الناس! أحبّوا الله عزّ وجلّ لما یغدوكم به من نعمه، وأحبّونی بحبّ ربّی، وأحبّوا أهل بیتی بحبّی؛ [أی: إن كنتم تحبّون الله فلابدّ من أن تحبّوا محبوبه، ولذا فیتعیّن أن تحبّونی، ولـمّا كنتُ أحبّ أهل بیتی فیتحتّم علیكم أن تحبّوا أحبّائی أیضاً. وكلامه الأخیر (صلّى الله علیه وآله) هذا كان تعریضاً بمن قال: نحبّ الله ورسوله ولم یذكروا أهل البیت (علیهم السلام). فوجّههم (صلّى الله علیه وآله) بأن یحبّوا كلّ من یحبّ. ثم قال:] فَوَالذی نفسی بیده لو أنّ رجلاً صفن بین الركن والمقام [أنفق عمره یعبد الله بین الركن والمقام وهما أقدس محلّین فی المسجد الحرام] صائماً وراكعاً وساجداً ثمّ لقی الله عزّ وجلّ غیر محبّ لأهل بیتی لم ینفعه ذلك. قالوا: ومَن أهل بیتك یا رسول الله أو أیّ أهل بیتك هؤلاء؟ [فذكر (صلّى الله علیه وآله) من صفاته ما یلی] قال: مَن أجاب منهم دعوتی، واستقبل قبلتی [صلّى معی]، ومن خلقه الله منّی ومن لحمی ودمی. فقالوا: نحن نحبّ الله ورسوله وأهل بیت رسوله. فقال: بَخٍ بَخٍ فأنتم إذاً منهم. أنتم إذاً منهم. والمرء مع من أحبّ وله ما اكتسب»[5]؛ أی: مرحى الآن قد أصبتم. فالآن وقد اكتمل فیكم نصاب المحبّة، فستكونون إذن معهم. ثمّ كرّر هذه الجملة: «المرء مع من أحبّ».

تبویب واستنتاج

بناء على ذلك فلیست جمیع أنواع المحبّة تتنافى مع محبّة الله، فهناك فرق بینها. ففی مرتبة من مراتب محبّة الله یكون نمط من محبّة غیره مجازاً ضمن حدود معیّنة فیجوز للناس حبّ بعض الاُمور الدنیویّة إلى جانب حبّ الله، بالطبع بشرط أن لا تمنع الاُولى أداء بعض التكالیف الواجبة. أمّا اُولئك الذین یحظون بالمراتب العلیا من المحبّة لله فإنّ محبّة غیره لا تجد محلاًّ لها فی قلوبهم أساساً فإنّ محبّة الله تغمر قلوبهم بحیث لا تترك مجالاً لمحبّة غیره، اللهمّ إلاّ تلك المحبّة التی تكون متفرّعة عن محبّة الله ولازمة لها. فهذه المحبّة لا تشكّل عائقاً أمام محبّة الله، ولا تكون مضادّة لها، بل إنّها لا تنفكّ عنها أصلاً.

وفّقنا الله وإیّاكم 


1. سورة التوبة، الآیة 24.

2. الحرب التی دامت ثمانی سنوات بین الجمهوریّة الإسلامیّة والنظام الصدّامی مدفوعاً من قبل قوى الاستكبار العالمیّ.

3. الأمالی (للصدوق)، ص210.

4. علل الشرائع، ج1، ص139.

5. كشف الغمة، ج1، ص415.