قال علي عليه‌السلام : إِنَّهُ لَيْسَ لِأَنْفُسِكُمْ ثَمَنٌ إِلَّا الْجَنَّةَ فَلَا تَبِيعُوهَا إِلَّا بِهَا؛ امير مومنان عليه‌السلام مي‌فرمايند: همانا براي شما بهايي جز بهشت نيست، پس به کمتر از آن نفروشيد. (نهج‌البلاغه، حکمت456)

(12)

بسم الله الرحمـٰن الرحيم

هذا الذي بين أيديكم هو عصارة لمحاضرة سماحة آية الله مصباح اليزديّ (دامت بركاته) ألقاها في مكتب سماحة وليّ أمر المسلمين بتاريخ 19 شباط 2014م الموافق للتاسع عشر من ربيع الثاني 1435ﻫ نقدّمها من أجل أن تزيد توجيهات سماحته من بصيرتنا وتكون نبراساً ينير لنا درب هدايتنا وسعادتنا.

 

محبّة أولياء الله من لوازم محبتّه تعالى

 

قلنا في المحاضرة الماضية عبر استشهادنا برواية نبيّ الله عيسى (عليه السلام) إنّ محبّة الله لا تجتمع مع محبّة الدنيا. لكن ما معنى هذا الكلام؟ هل يعني أنّ القلب الواحد لا يتّسع لمحبّتين؟ أي: هل إنّ محبّة الله لا تجتمع مع أيّ نمط آخر من الحبّ؟ أم انّ المراد هو المحبّة الكاملة التي إذا وصلت إلى حدّ العشق وهيمنت على القلب بأكمله لم يبق فيه محلّ لشيء ثان؟ أم انّ المعني هو شيء آخر؟ هل إنّ القلب المشحون بمحبّة الله لا يوجد فيه أيّ موطئ قدم للون آخر من الحبّ، أم انّ الأمر مختلف، وانّ بعض الأشكال الاُخرى من المحبّة يمكن أن تجتمع مع محبّة الله تعالى؟

نقول جواباً على هذا السؤال: إنّ أنواع المحبّة تختلف فيما بينها، وإنّ مثقال ذرّة من بعض أنواعها لا يمكن أن يجتمع مع المحبّة الحقيقيّة لله عزّ وجلّ؛ فلا يستطيع الإنسان أن يحبّ الله ويحبّ عدوّ الله في آن واحد. لكنّ هذا الأمر ممكن – بشكل من الأشكال - بالنسبة للناس؛ ففي ميسور المرء أن يحبّ شخصين يعادي أحدهما الآخر لكنّ في كلّ منهما حُسْناً معيّناً. أمّا مع محبّة الله جلّ شأنه فهذا الأمر محال. إذ لا يمكن تفكيك الله تعالى والقول: اُحبّ نصفه ولا أحبّ نصفه الآخر. فإنّ «التركيب» هو من صفات الله السلبيّة ولا معنى ﻟ «الجزء» بالنسبة له عزّ وجلّ. فالله هو حقيقة بسيطة وهو يملك جميع الكمالات بنحو البساطة، ولا يمكن الجمع بين محبّته ومحبّة عدوّه. ومن هنا فإنّ من يتصوّر أنّ في قلبه هذين النمطين من المحبّة معاً فهو مخطئ، وهو لا يحبّ الله في الحقيقة، بل ولم يعرفه أساساً.

النطاق المسموح  لمحبّة غير الله

لكنّه يمكن جمع بعض أشكال المحبّة مع بعض مراتب محبّة الله تعالى، وهو عندما لا يكون لهذه الأشكال من المحبّة – في ذاتها – تضادّ مع محبّة الله؛ وبعبارة اُخرى: عندما يكون تضادّهما بالعرض. من هذا المنطلق فإنّ مَن يملك أوّل مراتب حبّ الله يمكنه أن يحبّ هذه الامور قليلاً أيضاً؛ بالطبع بشرط أن لا تتضادّ محبّتها مع محبّة الله وأن لا تغلب عليها؛ يقول تعالى: «قُلْ إِن كَانَ ءَابَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ»[1]. فبإمكان الإنسان أن يحبّ والديه وأولاده ومنزله ومعيشته بمقدار بحيث لا تطغى على محبّة الله. لكنّه إذا اقتضت محبّة الله تكليفاً معيّناً وشكّلت تلك الأنواع من المحبّة عائقاً أمام القيام بهذا التكليف، فلا تعود الأخيرة جائزة. ويمكننا العثور على أمثلة واضحة لذلك في حرب الدفاع المقدّس[2]. فإذا تعيّنت مشاركة شخصٍ ما في تلك الحرب ثمّ منَعه تعلّقه بالعيال والأولاد عن القيام بتكليفه، فهو يعني أنّ تعلّقاته تلك قد غلبت على محبّة الله وهي غير مجازة. فعلى الرغم من أصالة تلك الأنواع من المحبّة، فإنّها مسموح بها طالما لم تتعارض مع محبّة الله تعالى، أمّا إذا تعارضت معها وغلبت محبّة غير الله على محبّته جلّ وعلا، فإنّ الله لا يجيزها.

محبّة أولياء الله هي من لوازم محبّته تعالى

القسم الآخر من المحبّة هو ذلك الذي لا يكون مجازاً فحسب، بل ولازماً أيضاً. وهذا الحبّ لا يمكن فصله عن حبّ الله، وانّ على كلّ من يحبّ الله أن يملك هذه المحبّة في قلبه. وهذا الأمر يجري على الشؤون العاديّة أيضاً؛ فإنّ من يحبّ امرَأ فإنّه سيحبّ أفراد اُسرته وأصدقاءه وزملاءه في العمل ومعاشريه أيضاً من أجله. فليس لنا – على سبيل المثال - في عصرنا هذا مَن نحبّه ونودّه أكثر من قائد الثورة المعظّم (مُدّ ظلّه)، ولذا فنحن نحبّ ثيابه، وبيته، وكُتبه، وحتّى صورته أيضاً. فإنّ حبّ المرء صورة محبوبه ووضْعَه إيّاها على عينه وقلبه وتقبيلها هو من باب انتسابها إلى محبوبه وحكايتها إيّاه. وإنّ حبّ الناس الضريحَ الذي صُنع للإمام الحسين (عليه السلام) لم يكن بسبب خشبه وذهبه وفضّته، إذ ليس لهذه الامور من قيمة ولا أحد يتجشّم كلّ هذا العناء بسببها. لكنّه عندما يكتسب نفس هذا الخشب وهذه المعادن عنوان ضريح سيّد الشهداء (عليه السلام) فإنّها تحظى بالقيمة وتعمل على إسالة أدمع الناس عند نظرهم إليها. وكلّنا قد شاهد أيّ كرامات ظهرت بسبب هذا المعدن وهذه الأعواد الخشبيّة، وكم قضت من حوائج الناس، وكم شُفيت من أمراض على طول المسير إلى كربلاء. فمن الواضح أنّ جميع هذه الآثار هي بسبب الشرف الذي اكتسبه هذا الضريح جرّاء انتسابه إلى سيّد الشهداء (عليه السلام). فلا يمكن أن يحبّ المرء الحسين ولا يحبّ ضريحه. فهذا هو معنى الحبّ.

هذا النمط من الحبّ يحكي مضمون تلك الأبيات الجميلة المنسوبة لمجنون ليلى إذ يقول:

أمُرّ على الديار ديار ليلى    اُقَبّل ذا الجدار وذا الجدارا

وما حبّ الديار شغفنَ قلبي    ولكن حبّ من سَكَن الديارا

فإنّني لست اُحبّ جدران الحيّ، بل اُحبّ تلك التي تسكن في هذا الحيّ. فإن كنت اُحبّ ليلى فلابدّ أن اُحبّ حيّها بل وجدران حيّها أيضاً. فإن أحبّ المرءُ اللهَ فهو لا يستطيع أن لا يحبّ أعزّ عباده، وإنّ مَن لا يحبّ هؤلاء فهو لا يحبّ الله أيضاً. إنّ شخصاً كهذا يكذب إذا زعم حبّ الله، بل إنّه يحبّ شيئاً ما في مخيّلته متصوّراً أنّه الله ويقول: إنّني احبّه. من أجل ذلك فإنّ مَن لا يحبّ رسول الله وأهل بيته (عليهم السلام) ليس له ادّعاء محبّة الله؛ لأنّ هذا محال. اللهمّ إلا إذا لم يكن يعرفه (صلّى الله عليه وآله) ولا يعلم أنّه نبيّ الله وأنّه أشرف عباده وأعزّهم لديه. إذن من الواضح أنّ هذا النمط من المحبّة ليس أنّه مجاز فحسب، بل ولازم أيضاً ولا ينفكّ عن محبّة الله عزّت آلاؤه.

لكنّه لابدّ من الالتفات إلى أنّ هذه المحبّة ليست محبّة أصيلة. فقيس لم يكن يحبّ ديار ليلى من أجل طينها وآجرها، لكنّه شعاع محبّة ليلى الذي كان يشعّ على جدران وأبواب حيّها. فهذا هو عين ذاك وليس ثمّة شيء آخر. فإنّك عندما تعشق الإمام الخامنئيّ فإنّك تحبّ صورته أيضاً. فحبّ الصورة ليس شيئاً ثانياً، بل هو عين حبّ القائد قد سرى إلى هذه الصورة. فحبّ أولياء الله أيضاً هو من هذا الباب، ولهذا فليس أنّه غير مضادّ لمحبّة الله فحسب، بل لابدّ من وجوده ضرورةً، وإن لم يوجد فادّعاء حبّ الله سيكون كذباً.

المرء مع من أحبّ

تدلّ العديد من الأحاديث ممّا يرويه الفريقان على أنّ كلّ امرئ سيكون مع من أحبّ. بل إنّ هناك باباً في كتب الحديث تشترك جميعها في مضمون واحد وهو أنّ: «المرء مع من أحبّ» وجاء في ذيل أحدها: «ولو أنّ رجلاً أحبّ حجَراً لَحشره الله معه»[3] يوم القيامة. بمعنى أنّ المحبّة تخلق حالة من الاتّصال بين روح المرء ومحبوبه بحيث لا ينفصلان عن بعضهما وهذه الحالة تظهر في عالم الآخرة. فعندما يذكر الإنسان ربَّه، يصير الله جليسه. بل إذا كتب كلمة: «الله» على ورقة فإنّه لا يستطيع لمسها من دون وضوء. فالورقة هي عين الورقة والحبر ذات الحبر وليس لأيّ واحد منهما قداسة خاصّة، لكنّك إذا كتبت بالحبر على الورقة بشكل يظهر الله ويذكّر به، فإنّهما سيكتسبان من القداسة ما يجعل في لمسهما من دون وضوء معصية.

«كربلائي كاظم» ومشاهدة نور القرآن

لعلّكم جميعاً قد سمعتم باسم «كربلائي كاظم»؛ ذلك القرويّ الاُمّي الذي حفظ القرآن بشكل غير طبيعي. يقول سماحة آية الله الخزعليّ: «كتبتُ على ورقة واوين، وقد كتبت أحدهما بقصد كونه واواً من إحدى سور القرآن الكريم. ثمّ وضعت الورقة أمام كربلائي كاظم وقلت له: ماذا ترى في الورقة؟ لقد كان اُمّياً ولا يعرف حروف الألفباء بتاتاً، لكنّه قال: أنا لا أعرف ما كتبت لكنّ هذا الحرف له نور أمّا الثاني فليس له نور. كما ويُنقل عن المرحوم آية الله الحائري (رضوان الله تعالى عليه) أنّه وضع كتاب «جواهر الكلام» أمام كربلائي كاظم وسأله: هل تستطيع أن تقرأ منه شيئاً؟ فأجاب: لا يا سيّدي! فأنا اُمّي. لكنّه أشار إلى آيات وكلمات القرآن الموجودة في الكتاب وقال: في هذه المواضع يوجد نور.

استناداً إلى ما ذُكر فإنّ لهذا العالم أسراراً قد لا ندركها نحن، لكن لا يحقّ لنا أن ننكرها. وقد يظهر الله عزّ وجلّ أحياناً اُموراً لتكون حجّة على الناس وليفهموا أنّه ثمّة اُمور اُخرى إلى جانب تلك القضايا المادّية ولعب الدنيا ولهوها.

جاء في الخبر الذي يرويه الفريقان: «عن أنس قال: جاء رجلٌ من أهل البادية، وكان يعجبنا أن يأتي الرجل من أهل البادية يسأل النبيّ (صلّى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله! متى قيام الساعة؟ فحضرت الصلاة [فقال النبيّ: الآن وقت الصلاة. ساُجيبك عن سؤالك بعد الصلاة]. فلمّا قضى صلاته قال (صلّى الله عليه وآله): أين السائل عن الساعة؟ قال أنا يا رسول الله. قال: فما أعددتَ لها؟ [وكان غرض النبيّ (صلّى الله عليه وآله) من سؤاله هذا هو لفت انتباهه إلى أنّ ما ينبغي أن تهتمّ به هو أن تعمل ما يفيدك يوم القيامة، فلا جدوى من فهم وقت قيام الساعة] قال: والله ما أعددتُ لها من كثير عمل صلاةٍ ولا صومٍ إلا أنّي أحبّ الله ورسوله. فقال له النبيّ (صلّى الله عليه وآله): المرء مع من أحبّ [أي: إنّك ستكون معنا يوم القيامة]. قال أنس: فما رأيتُ المسلمين فرحوا بعد الإسلام بشيءٍ أشدّ من فرحهم بهذا»[4].

محبّة أهل البيت لازمة لمحبّة الله

وينقل صاحب «كشف الغمّة» في رواية اُخرى عن عبد الله بن صامت ابن أخي أبي ذر أنّه قال: «حدّثني أبو ذرّ وكان صفوُه وانقطاعُه إلى عليّ وأهل هذا البيت، قال: قلت: يا نبيّ الله! إنّي أحبّ أقواماً ما أبلغ أعمالهم. قال: فقال: يا أبا ذرّ! المرء مع مَن أحبّ وله ما اكتسب؛ [أي: إنّ لكلّ امرئ ما عمل وهو يؤجر عليه. وكما تلاحظون فقد وردت هنا عبارة: «وله ما اكتسب» وهي تعني أنّ قولنا: مع مَن أحبّ، لا يعني مساواته لهم في كلّ شيء، بل إنّه معهم ويراهم، لكنّه لكلّ امرئ ما عمل وسيُثاب عليه]. قلت [أبو ذر]: فإنّي أحبّ الله ورسوله وأهل بيت نبيّه. قال: فإنّك مع من أحببتَ. وكان رسول الله (صلّى الله عليه وآله) في ملإٍ من أصحابه فقال رجال منهم: فإنّا نحبّ الله ورسوله ولم يذكروا أهل بيته [وقد لا يكونون مغرضين في ذلك، إذ لعلّهم ذكروا الله ورسوله فقط من حيث إنّهما ذُكرا في مواضع كثيرة من القرآن الكريم إلى جانب بعضهما]، فغضب (صلّى الله عليه وآله) و قال: أيّها الناس! أحبّوا الله عزّ وجلّ لما يغدوكم به من نعمه، وأحبّوني بحبّ ربّي، وأحبّوا أهل بيتي بحبّي؛ [أي: إن كنتم تحبّون الله فلابدّ من أن تحبّوا محبوبه، ولذا فيتعيّن أن تحبّوني، ولـمّا كنتُ أحبّ أهل بيتي فيتحتّم عليكم أن تحبّوا أحبّائي أيضاً. وكلامه الأخير (صلّى الله عليه وآله) هذا كان تعريضاً بمن قال: نحبّ الله ورسوله ولم يذكروا أهل البيت (عليهم السلام). فوجّههم (صلّى الله عليه وآله) بأن يحبّوا كلّ من يحبّ. ثم قال:] فَوَالذي نفسي بيده لو أنّ رجلاً صفن بين الركن والمقام [أنفق عمره يعبد الله بين الركن والمقام وهما أقدس محلّين في المسجد الحرام] صائماً وراكعاً وساجداً ثمّ لقي الله عزّ وجلّ غير محبّ لأهل بيتي لم ينفعه ذلك. قالوا: ومَن أهل بيتك يا رسول الله أو أيّ أهل بيتك هؤلاء؟ [فذكر (صلّى الله عليه وآله) من صفاته ما يلي] قال: مَن أجاب منهم دعوتي، واستقبل قبلتي [صلّى معي]، ومن خلقه الله منّي ومن لحمي ودمي. فقالوا: نحن نحبّ الله ورسوله وأهل بيت رسوله. فقال: بَخٍ بَخٍ فأنتم إذاً منهم. أنتم إذاً منهم. والمرء مع من أحبّ وله ما اكتسب»[5]؛ أي: مرحى الآن قد أصبتم. فالآن وقد اكتمل فيكم نصاب المحبّة، فستكونون إذن معهم. ثمّ كرّر هذه الجملة: «المرء مع من أحبّ».

تبويب واستنتاج

بناء على ذلك فليست جميع أنواع المحبّة تتنافى مع محبّة الله، فهناك فرق بينها. ففي مرتبة من مراتب محبّة الله يكون نمط من محبّة غيره مجازاً ضمن حدود معيّنة فيجوز للناس حبّ بعض الاُمور الدنيويّة إلى جانب حبّ الله، بالطبع بشرط أن لا تمنع الاُولى أداء بعض التكاليف الواجبة. أمّا اُولئك الذين يحظون بالمراتب العليا من المحبّة لله فإنّ محبّة غيره لا تجد محلاًّ لها في قلوبهم أساساً فإنّ محبّة الله تغمر قلوبهم بحيث لا تترك مجالاً لمحبّة غيره، اللهمّ إلاّ تلك المحبّة التي تكون متفرّعة عن محبّة الله ولازمة لها. فهذه المحبّة لا تشكّل عائقاً أمام محبّة الله، ولا تكون مضادّة لها، بل إنّها لا تنفكّ عنها أصلاً.

وفّقنا الله وإيّاكم 


1. سورة التوبة، الآية 24.

2. الحرب التي دامت ثماني سنوات بين الجمهوريّة الإسلاميّة والنظام الصدّامي مدفوعاً من قبل قوى الاستكبار العالميّ.

3. الأمالي (للصدوق)، ص210.

4. علل الشرائع، ج1، ص139.

5. كشف الغمة، ج1، ص415.

آدرس: قم - بلوار محمدامين(ص) - بلوار جمهوری اسلامی - مؤسسه آموزشی و پژوهشی امام خمينی(ره) پست الكترونيك: info@mesbahyazdi.org